إنتاج سماد اليوريا.. مدبولي: مصر الأولى عربيًا والخامس عالميًا بـ7.6 مليون طن سنويًا

كشف رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، دور مصر في مجال إنتاج سماد اليوريا، حيث حققت المركز الأول عربياً والخامس عالميًا في هذا الصدد، بكميات وصلت إلى أكثر من 7.6 مليون طن سنويًّا.

إنتاج سماد اليوريا في مصر

وترأس مدبولي الاجتماع الأسبوعي للحكومة، الأربعاء 26 فبراير 2025؛ حيث تطرق إلى اللقاء الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي، لاستعراض حزم الحماية الاجتماعية التي انتهت الحكومة من إعدادها تنفيذاً لتكليفاته، والتي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية والأسر المستفيدة من برنامج “تكافل وكرامة”.

وأشار إلى ضرورة استمرار جهود الحكومة المبذولة، والتي تستهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن مختلف المواطنين، والعمل على تعزيز أوجه الحماية الاجتماعية للفئات المستهدفة.

ولفت إلى تطوير آليات توصيل حزم الحماية الاجتماعية إلى مستحقيها، وذلك بما يضمن تحقيق المستهدفات المرجوة، دعمًا للفئات الأولى بالرعاية، وبما يسمح بتوفير احتياجات الأسر المصرية، ورفع مستوى وفاعلية الخدمات المقدمة للفئات من محدودي ومتوسطي الدخل.

اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي
اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي

إتاحة المزيد من السلع والمنتجات

وشدد على أهمية استمرار جهود الحكومة بالتعاون والتنسيق مع مختلف الأجهزة المعنية، لتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، فيما يتعلق بالعمل على إتاحة المزيد من السلع والمنتجات بمختلف الأسواق والمعارض بالكميات والأسعار المناسبة.

وأوضح أن ذلك تلبية لاحتياجات المواطنين ومتطلباتهم، وخاصة مع استقبال شهر رمضان المعظم، هذا إلى جانب العمل بشكل مستمر على التأكد من وجود مخزون واحتياطيات آمنة من مختلف السلع الاستراتيجية والمواد الغذائية.

وتطرق إلى نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسي، على المستوى الخارجي، وما تضمنه من استقباله لعدد من المسئولين الدوليين، لبحث واستعراض سبل دعم وتعزيز أوجه العلاقات الثنائية بين مصر وهذه الدول.

وأشار إلى التباحث حول عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، لافتا إلى أن اللقاءات استعرضت أخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وخاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة.

وقف إطلاق النار في غزة

ولفت إلى أن تم التأكيد على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع بمراحله المختلفة، وتبادل الأسرى والمحتجزين وإدخال المساعدات الإنسانية، وأهمية البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار للقطاع دون تهجير أهله، وعدم تصفية القضية الفلسطينية.

وشهد التشديد على أن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية هو الضمان الوحيد على التوصل إلى السلام الدائم والشامل في المنطقة.

اقرأ أيضًا: السيسي: إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية خطوة رئيسية في تطوير التعليم الفني

زر الذهاب إلى الأعلى