القبض على سوزي الأردنية بسبب فيديو لها.. القصة كاملة

ألقت الأجهزة الأمنية بالقاهرة القبض على البلوجر سوزي الأردنية في منطقة المطرية، على خلفية تورطها في جرائم الاتجار بالبشر عبر إعلان ترويجي مسيء لإحدى الشركات العربية.
سوزي الأردنية بمقطع إعلاني
وظهرت سوزي الأردنية في مقطع إعلاني مع شخص مصري ادعى أنه “خليجي”، حيث تم الترويج من خلاله لفرص عمل مغرية للنساء خارج البلاد، دون الحاجة لمؤهلات أو خبرات، مع وعود برواتب مغرية وإقامة فاخرة.
اقرأ أيضًا : أبرزها الغاوي والنص.. مسلسلات قناة ON فى رمضان
سوزي الأردنية تثير الجدل
ولكن سرعان ما أثار هذا الإعلان الذى شاركت فيه سوزي الأردنية جدلاً واسعًا، حيث شكك الكثيرون في خلفياته الحقيقية، خاصةً مع تزايد الشكوك حول كونه ستارًا لعمليات مشبوهة تتعلق بالاتجار بالبشر.
بداية الأزمة
تبين أن الإعلان يشتبه في أنه يحمل أبعادًا مشابهة لقضية البلوجر “حنين حسام” الشهيرة، التي أثارت ضجة في وقت سابق بسبب تورطها في استغلال الفتيات تحت غطاء التوظيف.
وفي هذا السياق، أعلن الدكتور كمال شعيب، المستشار القانوني للدكتور سامر سليمان، مالك العلامة التجارية، عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد سامر عوني نعمة الله، الذي كان يدير الشركة في مصر، بعد تورطه في نشر هذا الإعلان الذي أثار حالة من الاستياء.
وقد تفاجأ الدكتور سامر سليمان من استئجار سامر عوني للبلوجر الشهيرة، إلى جانب شخص آخر يرتدي زيًا سعوديًا، للمشاركة في الإعلان الذي تم نشره على إحدى الصفحات المنسوبة للشركة على مواقع التواصل الاجتماعي.
بيان يدين الإعلان
ووفقًا للبيان الصادر، فقد أشار إلى أن الإعلان تضمن محتوى مسيئًا وغير لائق، بما يخالف سياسة العمل التي تتبعها الشركة في مصر وفي جميع فروعها حول العالم.
الأمر الذي دفع الدكتور سامر سليمان لاتخاذ إجراءات قانونية فورية ضد جميع المتورطين في القضية، بما في ذلك عزل سامر عوني من منصبه في الشركة، بهدف حماية سمعة الشركة وعملائها.
وعود غير واضحة
أما عن محتوى الإعلان، فقد تضمن وعودًا غير واضحة بشأن فرص العمل المزعومة التي كان يتم الترويج لها.
وتحدثت البلوجر الشهيرة في الفيديو عن وظائف مغرية للفتيات دون الحاجة إلى مؤهلات أو خبرة، مع وعد بتوفير مسكن ومواصلات، دون ذكر أي تفاصيل حول طبيعة العمل.
وهذا الغموض حول نوعية العمل أدى إلى إثارة الشكوك وزيادة حالة الجدل، خاصة في ظل غياب أي معلومات واضحة تدعم مصداقية الإعلان.
انتقادات حادة
على مواقع التواصل الاجتماعي، قوبل الإعلان بانتقادات واسعة، حيث عبّر العديد من المستخدمين عن قلقهم من احتمالية استغلال الفتيات تحت غطاء التوظيف، مما دفع البعض إلى التساؤل: «أين الرقابة؟ ولماذا يتحركون فقط بعد أن يتم استغلال الفتيات؟».