أوراسكوم تنفذ مزرعة رياح جديدة تكفي احتياجات مليون أسرة من الكهرباء
يهدف المشروع لمعالجة الطلب المتزايد على الكهرباء وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري

حصل التحالف الذي يضم إنجي وتويوتا وأوراسكوم على موافقة مجلس الوزراء المصري على تعزيز قدرات طاقة رياح بما يصل إلى 150 ميجاوات، بحسب بيان صادر عن مجلس الوزراء.
قرار مجلس الوزراء تنفيذ محطة طاقة رياح
ويأتي هذا القرار، الذي أعلن عنه في بيان لمجلس الوزراء، استكمالاً لمشروع التحالف الرئيسي الجاري تنفيذه بهدف توفير 500 ميجاوات في منطقة خليج السويس بحلول عام 2025 ليصل بذلك إجمالي قدرات المشروع إلى 650 ميجا وات بدلا من 500 ميجا وات لتصبح المزرعة الجاري انشاؤها حاليا بخليج السويس أكبر مزرعة رياح في أفريقيا والشرق الأوسط حتى الآن.
جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي.
وستلتزم مبادرة طاقة الرياح الجديدة بشروط وأسعار اتفاقيات المشروع الأصلية.

اقرأ أيضا .. طرح عدد من الوحدات الصناعية الجاهزة بمجمع مرغم 2 بالإسكندرية
تفاصيل محطة طاقة رياح بخليج السويس
وسيتم استغلال قطعة أرض مجاورة من خلال حق الانتفاع لاستيعاب الطاقة الإضافية، وهو الموقع الذي أجرى فيه التحالف في السابق دراسات الرياح والتقييمات البيئية.
وتشكل هذه المساعي جزءًا من استراتيجية أوسع نطاقًا لتقديم المزيد من قدرات الطاقة المتجددة بسرعة قبل صيف عام 2025، ومعالجة الطلب المتزايد على الكهرباء وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وأعلن مدبولي خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخرا، عن خطة الحكومة المصرية لإدخال 4.5 جيجاوات من الطاقة المتجددة الجديدة بحلول الصيف المقبل.

مشروع التحالف الأساسي
َوافق مجلس الوزراء على العرض المقدم من تحالف (انجي – تويوتا – أوراسكوم) لتنفيذ قدرات إضافية من طاقة الرياح تصل إلى 150 ميجاوات يمكن تنفيذها بالتوازي مع الأعمال الحالية لمشروع التحالف الأساسي الحالي بقدرة 500 ميجاوات بمنطقة خليج السويس خلال عام 2025.
على أن يكون ذلك بذات شروط وأسعار اتفاقيات المشروع الأصلي، ومن خلال استغلال قطعة أرض عن طريق حق الانتفاع مجاورة لموقع المشروع لإنشاء القدرة الإضافية المشار إليها، وهي ضمن المنطقة التي تم إجراء دراسات الرياح والدراسات البيئية عليها من التحالف سابقًا.
وذلك في إطار الجهود المبذولة لسرعة إدخال قدرات إضافية من الطاقة المتجددة بشكل عاجل قبل صيف 2025 لمجابهة الزيادة في الطلب على الطاقة الكهربائية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
