رسميًا.. الزمالك يعلن الجهاز الفني المؤقت خلفًا لجوميز

أعلن نادي الزمالك، الجهاز الفني المؤقت للفريق، خلفاً للبرتغالي جوزيه جوميز المدير الفني الأسبق.

ويقود الجهاز الفني المؤقت لفريق الزمالك، الفارس الأبيض في مواجهة المصري يوم الأحد المقبل بالجولة الثانية لدور المجموعات من بطولة الكونفيدرالية.

الجهاز الفني المؤقت لفريق الزمالك:

وقال النادي عبر موقعه الرسمي: “قاد أحمد مجدي القائم بأعمال المدير الفني للفريق مران اليوم الخميس، الذي أقيم على ملعب النادي، استعداداً لمباراة المصري المقبلة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.

وبدأ حازم إمام المدرب المساعد الجديد وعماد المندوه مدرب الحراس مهام عملهما في مران اليوم برفقة أحمد مجدي.

وحرص الجهاز الفني على عقد جلسة مع اللاعبين قبل انطلاق التدريبات الجماعية، لمطالبتهم بالتركيز في الفترة الحالية والتأكيد على أهمية مباراة المصري المقبلة في بطولة كأس الكونفدرالية، وضرورة الفوز والحصول على الثلاث نقاط للانفراد بصدارة المجموعة والتقدم خطوة نحو التأهل للدور التالي”.

اقرأ أيضًا .. رسميًا.. السعودية تستضيف كأس العالم 2034 .. والمغرب وإسبانيا والبرتغال لنسخة 2030

بيان جوميز:

وأعلن جوميز الرحيل عن الزمالك في بيان نشره عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

وقال جوميز: “بقلب مثقل ودموع تنهمر على خدي أكتب هذه الكلمات

لقد وضع الله في طريقي هذا الامتيار والشرف العظيم لخدمة هذا النادي العظيم الزمالك.

لقد حالفني الحظ بلقاء هؤلاء الذين وظفوني وبالتالي فتحوا لي أبواب مصر وكرة القدم المصرية.

وسمحوا لي بالتعرف على شعبها الاستثنائي الذي وقعت في حبه، أشعر بحب لا ينتهي للشعب المصري بشكل عام وللمشجعين المتحمسين للزمالك بشكل خاص.

أنا ممتن للرئيس الذي منحني هذه الفرصة وأحمل في قلبي جميع اللاعبين الذين عملت معهم، كانوا ومازالوا أبطالًا ومقاتلين، فازوا معي ببطولتين مهمتين في الأشهر العشرة الماضية.

شكرًا لكم أيها الشعب المصري على كل هذا الود، وشكر خاص جدًا لجماهير الزمالك، المحاربين الذين ساعدونا على الفوز وبدون أي مشاعر سيئة تجاه أي شخص.

خلال هذه الفترة كنت أرفض الكثير من العروض الجيدة جدًا، لأنني أحب الزمالك، لكني قررت الآن إنهاء عقدي مع الزمالك لأني أشعر أن الظروف اللازمة لمواصلة جلب الألقاب لجماهيرنا غير متوفرة.

أتمنى أن يتحسن كل شيء في تنظيم هذا العملاق في عالم كرة القدم برحيلي، هذا ليس وداعًا، بل مجرد لقاء لاحقًا”.