زعيم كوريا الشمالية يأمر بالاستعداد الكامل لاستخدام النووي.. خطوة مثيرة للقلق

ذكرت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية، اليوم الجمعة، أن الزعيم كيم جونغ أون أشرف على تجربة إطلاق صواريخ كروز استراتيجية، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية للبلاد.
وفي هذا الصدد نوهت وكالة الأنباء الكورية الشمالية إلى أن الزعيم كيم جونع أون أمر القوات المسلحة الكورية الشمالية بالاستعداد الكامل لاستخدام القدرة على الهجوم النووي لضمان أعلى مستويات الدفاع والردع.
تحذير للأعداء واستعراض للجاهزية النووية
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الاختبار جاء بمثابة تحذير واضح «للأعداء الذين ينتهكون بشكل خطير البيئة الأمنية للبلاد».
وأضافت أن التجربة أظهرت الجاهزية الكاملة لمختلف وسائل العمليات النووية. ونقلت الوكالة عن كيم قوله: “القدرة على توجيه ضربات قوية تضمن أقصى درجات التمكين من الردع والدفاع”.
اقرأ أيضًا: كوريا الجنوبية تبدأ إنتاج مدافع K9 في مصر بمحرك محلي الصنع
في كوريا الشمالية .. استعداد كامل للردع النووي وحماية السيادة الوطنية
ووفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أجرت وحدة صواريخ تابعة للجيش الشعبي الكوري تدريبات الإطلاق في المناطق الغربية صباح الأربعاء الماضي 26 فبراير الجاري.
وقالت الوكالة إن التدريبات تهدف إلى إبلاغ أعداء البلاد بقدرة الجيش الشعبي الكوري على شن هجوم مضاد في أي مكان، فضلا عن جاهزية وسائله التشغيلية النووية المختلفة وإظهار موثوقية الردع النووي للبلاد.
وذكرت الوكالة أن الصواريخ أصابت أهدافها بدقة بعد أن اتخذت مسارا بيضاويا طوله 1,587 كيلومترا لمدة تتراوح بين 7,961 و7,973 ثانية.
وفي هذا السياق، أكد كيم جونغ أون أن القوات المسلحة النووية لكوريا الشمالية تتحمل مسؤولية الدفاع الدائم عن سيادة البلاد وأمنها، من خلال تطوير القدرة القتالية النووية وتعزيز الاستعداد الدائم لاستخدامها عند الضرورة.
اقرأ أيضًا: ترامب يؤكد ثقته في بوتين بشأن اتفاق السلام في أوكرانيا: سيفي بوعده
تصعيد في الخطاب من كوريا الشمالية ضد واشنطن وسيؤول
لم يحدد الزعيم الكوري الشمالي خلال خطابه أي دولة بالاسم عند الحديث عن “الأعداء”، لكنه واصل خطابه المتشدد ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
يأتي ذلك رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أبدى استعداده للتواصل مع بيونغ يانغ، حيث سبق أن عقد الزعيمان الأمريكي والكوري الشمالي اجتماعات قمة غير مسبوقة خلال ولاية ترامب الأولى.
فيما يُنظر إلى هذه التجربة الصاروخية على أنها استمرار لسياسة التصعيد التي تتبناها كوريا الشمالية، في ظل توترات متزايدة مع القوى الإقليمية والدولية.