إجراءات حاسمة.. كيف تخطط الزراعة لزيادة إنتاج الدواجن عن 1.5 مليار طائر؟

1.5 مليار طائر هو حجم الإنتاج المحلي من الدواجن سنويًا، بالإضافة إلى 14 مليار بيضة سنويًا، كما أن تلك الصناعة الاستراتيجية توفر أكثر من 3.5 مليون فرصة عمل.
من هنا تدرك وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جيدًا أهمية العمل على زيادة الإنتاج المحلي من الدواجن، وتأسيس مزيد من المزارع بمختلف المحافظات من أجل مواكبة الزيادة السكانية المتواصلة، وارتفاع معدلات الاستهلاك المحلي.
خطط الزراعة لزيادة إنتاج الدواجن
من جانبه أكد الدكتور طارق سليمان رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة أن حجم الاستثمارات في الصناعة يصل إلى 100 مليار جنيه، وبالتالي هي صناعة لها أولوية في خطط الدولة.
اقرأ أيضًا: حقيقة وجود عجز في إنتاج الدواجن.. الزراعة تكشف التفاصيل
وأضاف “سليمان” أن الدولة المصرية تعمل على تطوير هذه الصناعة من خلال تنفيذ خطط لتحسين الكفاءة وزيادة الإنتاج المحلي وذلك من خلال عدد من الإجراءات الحاسمة ومنها:
- إعفاء مزارع وأنشطة الدواجن من الضريبة على العقارات.
- إعفاء خامات الأعلاف وإضافاتها المستوردة من الضريبة على القيمة المضافة.
- تقديم كافة أوجه الدعم الفني واللوجيستي والمالي لصغار المربيين لرفع كفاءة عنابرهم وتحويلها من نظام التربية المفتوح إلى النظام المغلق.
- التوسع في المنشآت والطاقات الإنتاجية من خلال توفير تسهيلات ائتمانية ميسرة، وما يترتب على ذلك من زيادة الإنتاج وتحسين العائد الاقتصادى.
- توفير الإشراف البيطرى لمزارع الدواجن لتحسين الممارسات البيطرية وتقديم الدعم الفني للمربيين لمواجهة الأمراض وزيادة الإنتاجية، وتقوم الهيئة العامة للخدمات البيطرية بعمل المسحات والفحوصات البيطرية المستمرة على القطعان لمتابعة الحالة الصحية ومواجهة أي مشكلات.
- الاهتمام بتوفير الأعلاف وتحسين جودتها، حيث شهدت الأعلاف تطورًا ملحوظًا لتوفير أعلاف متوازنة طبقاً للمواصفات القياسية والتى تُحسن من معدلات أداء القطعان وتُقلل من تكاليف الإنتاج.
- توفير الأمصال واللقاحات البيطرية بما يفى بحاجة السوق.
- فتح أفاق للاستثمار الداجنى فى الظهير الصحراوى لمشروعات إنتاج داجني متكاملة.
تطور صناعة الدواجن خلال العام الحالي
وأوضح رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة أن الصناعة شهدت تطوراً ونمواً ملحوظاً خلال العام المالي الحالي 2024/ 2025 تمثل في:
اقرأ أيضًا: بالملايين.. الكشف عن استهلاك المصريين من الدواجن والبيض يوميًا
- تدبير العملات اللازمة لاستيراد جدود وأمهات الدواجن المنتجة لفراخ التسمين أو بيض المائدة، مما أدى إلى زيادة الاستثمار فى مزارع الدواجن، وما ترتب عليه من زيادة أعداد فراخ التسمين وبيض المائدة المنتج.
- زيادة وارداتنا من الذرة والصويا وإضافات الأعلاف لتواكب الزيادة فى أعداد الدواجن المربَّاة.
- زيادة أعداد مصانع الأعلاف الجديدة، بالإضافة إلى زيادة أعداد تسجيلات مخاليط الأعلاف، فضلاُ عن زيادة إقبال المربيين على إدخال وإسكان دورات جديدة من القطعان سواء كانت المنتجة لفراخ التسمين أو المنتجة لبيض المائدة.
مخاطر مزارع التربية المفتوحة
من ناحية أخرى أوضح تقرير صادر عن قطاع الإنتاج الداجني والحيواني بوزارة الزراعة أنه لحماية صناعة الدواجن يجب أن تتحول المزارع على نظام التربية المغلق، حيث إن كثير من المزارع الآن لا تزال تعمل بنظام التربية المفتوح.
وأضاف التقرير أن من أكبر مشاكل تربية الدواجن داخل العنابر المفتوحة، انخفاض كثافة التسكين، والتي تتراوح عادة بين 2 إلى 2.5 ألف طائر، وهو الحل الذي يلجأ إليه المربين في النظم القديمة، لتحاشي ارتفاع نسبة النفوق الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة.
اقرأ أيضًا: لأصحاب مزارع الدواجن.. هذا الإجراء يتسبب في ارتفاع معدلات النفوق
وأوضح التقرير أن المربين في العنابر المفتوحة يلجأون إلى رش رذاذ الماء، كأحد الإجراءات التي تستهدف تخفيض وتلطيف درجات الحرارة داخل العنابر، وهو الإجراء الذي يؤدي إلى إصابة الدواجن بعدد من الأمراض الخطيرة ومن بينها مرضي “الكوكسيديا” و”الكولوستريديا”، وهما من الأمراض الذين يتسببان في ارتفاع معدلات النفوق في المزارع.
وأشار التقرير إلى أن من بين مشكلات مزارع الدواجن المفتوحة أيضًا ارتفاع معدلات الرطوبة والإصابة بالأمراض، م يترتب عليه بالتبعية ارتفاع معدلات النفوق والخسائر الاقتصادية.