في أول زيارة خارجية.. ترامب يعتزم زيارة السعودية منتصف مايو المقبل

كشف موقع “أكسيوس” الإخباري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم زيارة المملكة العربية السعودية في منتصف مايو المقبل، لتكون بذلك أول زيارة خارجية له منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة للمرة الثانية.

ووفقًا للموقع، فإن ترامب سيلتقي خلال الزيارة بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء، حيث من المتوقع أن يركز اللقاء على تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين ومناقشة التطورات السياسية والاقتصادية في المنطقة.

وفي مقابلة سابقة مع قناة “العربية”، أشار ترامب إلى أنه يعتزم العمل مع ولي العهد السعودي لإعادة السلام إلى الشرق الأوسط.

توقيت الزيارة يعيد إلى الأذهان زيارته السابقة

من اللافت أن توقيت هذه الزيارة يتزامن تقريبًا مع تاريخ زيارته الأولى للسعودية في ولايته السابقة عام 2017، مما يعكس استمرارية العلاقة الوثيقة بين واشنطن والرياض.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض، أن المحادثات المرتقبة ستتناول الاستثمارات الأجنبية وتعزيز العلاقات مع دول الخليج، إضافة إلى بحث سبل إنهاء الصراعات في الشرق الأوسط.

مشاورات دبلوماسية مكثفة قبل الزيارة

وأشار التقرير إلى أن زيارة ترامب نوقشت خلال الأسابيع الأخيرة بين مسؤولين سعوديين ونظرائهم الأمريكيين، وذلك على هامش المحادثات التي استضافتها الرياض مؤخرًا حول النزاع في أوكرانيا.

وأوضحت المصادر أن الزيارة ستشكل نقطة تحول مهمة في العلاقات بين البلدين، خاصة في ظل التغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم.

إشارة قوية للشراكة التاريخية بين البلدين

يُذكر أن أول اتصال هاتفي أجراه ترامب بعد توليه الرئاسة كان مع ولي العهد السعودي، في خطوة وصفها مراقبون بأنها رسالة قوية تؤكد متانة التحالف بين البلدين الممتد لأكثر من 80 عامًا.

وخلال الاتصال، ناقش الطرفان سبل التعاون لإحلال السلام في الشرق الأوسط، وتعزيز التعاون الثنائي في مكافحة الإرهاب.

اقرأ أيضًا … وثيقة سرية تكشف استعداد أمريكا لحرب محتملة مع الصين.. ما القصة؟

استثمارات سعودية ضخمة في الاقتصاد الأمريكي

من جانبها، أعربت المملكة العربية السعودية عن رغبتها في توسيع استثماراتها في الولايات المتحدة خلال السنوات الأربع المقبلة بقيمة 600 مليار دولار، وفق ما أكده ولي العهد السعودي.

وأشار إلى أن إدارة ترامب بإصلاحاتها الاقتصادية يمكن أن توفر فرصًا استثمارية ضخمة، تسعى المملكة إلى الاستفادة منها لتحقيق ازدهار اقتصادي مشترك.

تمثل زيارة ترامب المرتقبة إلى السعودية خطوة رئيسية في مسار العلاقات الأمريكية السعودية، حيث من المتوقع أن تسهم في تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.

ومع وجود ملفات إقليمية ودولية معقدة على الطاولة، تبقى الأنظار متجهة إلى ما ستسفر عنه هذه القمة المرتقبة في الرياض.

زر الذهاب إلى الأعلى