لحماية 5 ملايين طن بصل.. 8 إجراءات ضرورية لزيادة معدلات التصدير

يعتبر البصل أحد أهم المحاصيل التي تحرص الدولة ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي على زيادة المساحات المزروعة منه من أجل زيادة معدلات التصدير، خاصة في ظل زيادة الطلب العالمي على المحصول.
ويصل حجم الإنتاج المصري من البصل سنويًا إلى نحو 5 ملايين طن، يتم طرح الجزء الأكبر منها للسوق المحلية، فيما يكون للتصدير أيضًا نسبة ليست بقليلة، كما أن مصر تعد بين أكبر دول العالم إنتاجًا للمحصول.
توصيات مهمة لزيادة إنتاج وتصدير البصل
من جانبها أصدرت وزارة الزراعة متمثلة في قطاع الإرشاد الزراعي نشرة بأهم التوصيات الفنية الواجب على مزارعي محصول البصل مراعاتها، خلال شهر أبريل لزيادة الإنتاج والتصدير.
اقرأ أيضًا: الصادرات الزراعية إلى المكسيك قريبًا.. والبداية بالموالح والبصل والثوم
وتمثلت التوصيات التي أعدها معهد بحوث المحاصيل الحقلية فينا يلي:
– الاستمرار في حصاد الحقول التي وصل والتي وصل نسبة النضج والرقاد فيها 50%.
– القيام بعملية التسميط لمدة 15 -21 يوما.
– إجراء تقطيع العروش وتهذيب الجذور.
– الفرز والتدريج والتعبئة.
– الاستمرار في نقاوة الحشائش.
– إجراء الرش الدورى الوقائى بالمبيدات الموصى بها والتركيز على مبيدات مقاومة البياض الزغبى و اللطعة الأرجوانية وكذلك حشرة التربس.
– وقف عمليات الرى قبل الحصاد بثلاث أسابيع.
– وضع عدد 5 خلايا نحل لكل فدان حتى تساعد في عملية التلقيح.
تلبية الاحتياجات المحلية وزيادة التصدير
بينما أكد قسم بحوث البصل التابع لمعهد بحوث المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية، في تقرير أنه يتم حالياً العمل على استنباط أصناف جديدة من محصول البصل ذات إنتاجية عالية، لتلبية احتياجات السوق المحلية، وخدمة الأغراض التصديرية، موضحًا أن الأصناف المصرية تتمتع بارتفاع مستويات المادة الجافة، ما يجعلها مقاومة للتلف خلال فترات التخزين الطويلة.
اقرأ أيضًا: للاستفادة من 17 ألف طن.. افتتاح مصنع لتجفيف البصل بالمنيا قريبًا
وأكد أن هذه الميزات تمنح البصل المصري قدرة على التحمل أثناء عمليات الشحن والنقل البحري، مقارنةً بالأصناف الأجنبية التي لا تتحمل فترات التخزين الطويلة خارج الثلاجات، حيث تفقد قيمتها الغذائية خلال أسبوعين أو ثلاثة فقط.
اتباع الخريطة الصنفية المحصول
كما حذر التقرير من أن عدم اتباع الخريطة الصنفية لزراعة المحصول أيضًا تؤدي إلى تراجع ملحوظ في الإنتاجية المتوقعة، وبالتالي يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على تصدير المحصول.
وقال التقرير إنه على سبيل المثال إذا ما تم زراعة صنف جيزة 6 في الوجه البحري فإن ذلك يؤدي إلى إصابته بالبياض الزغبي، نظرًا لأنه مخصص لمصر العليا، مشيرًا إلى أن نجاح زراعته يعتمد على الالتزام بالمواعيد المناسبة، حيث تتم زراعته في أسيوط وسوهاج والمنيا وشمال وجنوب بني سويف في الفترة من منتصف يوليو إلى منتصف أغسطس.
ودعا التقرير كافة المزارعين والمصدرين إلى الاستعانة بالمراكز البحثية المتخصصة عند مواجهة أي مشاكل زراعية، مؤكدًا أن مركز البحوث الزراعية يضم العديد من المعاهد المتخصصة التي يمكنها تقديم الحلول المناسبة، خاصة أن البصل محصولًا استراتيجيًا وله دور مهم في الاقتصاد الزراعي المصري، خاصة في قطاع التصدير.