مصر في المقدمة.. توقعات بارتفاع إنتاج القمح عالميًا خلال العام الجاري

القمح أحد أهم المحاصيل التي تعتمد عليها كثير من دول العالم في الغذاء، كما أنه يمكن اعتباره من أكثر المحاصيل التي يتم تصديرها واستيرادها بين دول العالم وبعضها البعض.
وتحرص معظم الدول على زراعة المحصول في كثير من المساحات من أجل تأمين احتياجاتها من الغذاء، خاصة أنه يدخل في كثير من الصناعات والأطعمة التي لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال.
توقعات عالمية بارتفاع إنتاج القمح
من جانبها أشارت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “فاو” إلى أنها تتوقع وجود زيادة في إنتاجية المحصول في كثير من دول العالم خلال العام الجاري ومن بينها مصر.
اقرأ أيضًا: سنابل القمح تمتلئ.. 5 نصائح للمزارعين للتعامل مع مرحلة النضج
ويبدأ خلال الأيام المقبلة حصاد المحصول في مصر، حيث تمت زراعته في مساحات تتجاوز الـ 3.5 مليون فدان، وسط توقعات أن يتجاوز الإنتاج الـ 10 ملايين طن.
كما تعتبر مصر من أكبر دول العالم استهلاكًا للمحصول، حيث تصل حجم الاحتياجات المحلية إلى أكثر من 20 مليون طن سنويًا يتم إنتاج أكثر من نصفها محليًا، فيما يتم استيراد الكميات المتبقية من مناشئ متعددة حول العالم.
حجم الإنتاج العالمي من المحصول
وقالت “فاو” في أحدث تقرير لها إنها تتوقع أن يصل حجم الإنتاج العالمي من المحصول خلال 2025 إلى 895 مليون طن.
اقرأ أيضًا: أين يُزرع قمح المكرونة؟ الزراعة تكشف الفروق المذهلة بينه وبين القمح العادي
وأضاف التقرير أن الإنتاج سيزداد في دول مثل الأرجنتين ومصر والهند، بينما سينخفض في أستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وأجزاء من الشرق الأدنى في آسيا، كما أنه من المتوقع أن ينمو إنتاج القمح في الاتحاد الأوروبي بنسبة 12%.
توصيات مهمة لمنع الهدر في القمح
من جانبها أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، مُمثلةً في قطاع الإرشاد الزراعي نشرة بأهم التوصيات الفنية الواجب على مزارعي محصول القمح مراعاتها، خلال شهر أبريل.
وتمثَّلت التوصيات التي أعدَّها معهد بحوث المحاصيل الحقلية التابع لمركز البحوث الزراعية فيما يأتي:
• يجب الاهتمام بالري “على الحامي”، ويُمنع الري عند وصول القمح لمرحلة النضج الفسيولوجي “أي اصفرار السلامية العليا” لـ50% من نباتات الحقل، وكذلك يجب استمرار المرور الدوري على حقول المزارعين لاكتشاف الإصابة بالصدأ الأسود الذي يظهر على سطح وظهر الورقة على هيئة بثرات مبعثرة وعندما تشتد الإصابة تظهر البثرات على الساق والسنابل، وعند اكتشاف المرض يجب الرش فورًا بالمبيدات الموصى بها مع معرفة أن الأصداء التي تصيب القمح لا تصيب غيره من المحاصيل الأخرى.
• يتم الحصاد بعد النضج التام وللتأكد من ذلك يتم الضغط على حبة القمح بالضروس، ويراعى أن يكون الحصاد فى الصباح الباكر أو قبل الغروب حتى لا يحدث فرط للحبوب أو تكسير للسنابل، مع ربط حزم القمح لسرعة إخلاء الأرض ووضع هذه الحزم على مفرش كبير لتفادي فقد حوالي 2 أردب من القمح ويجب تقليب هذه الحزم.
• بعض الأصناف مثل جميزة وخاصة جميزة 7 ذات حبوب ممتلئة ويحدث فرط لها لذلك لا بد من حصاد هذه الأصناف فى مرحلة النضج الفسيولوجى وربطها في حزم ووضعها على مفرش كبير وتقليبها فى الشمس حتى تصل للنضج التام ويتم دراستها.
• عملية الدارس تتم وقت الظهيرة لسهولة فصل الحبوب.