مقترح مصري جديد حول غزة.. هل تنجح القاهرة في وقف الحرب؟

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تحركات مصرية جديدة للضغط على إسرائيل وحماس من أجل العودة لمسار المفاوضات المتعثرة في غزة.

وبحسب تقارير تُكثّف القاهرة تحركاتها الدبلوماسية في محاولة لبلورة صيغة تسوية جديدة تمهّد لاستئناف المفاوضات المتعثرة بين إسرائيل وحركة حماس، في ظل تصعيد عسكري واسع النطاق تشهده مختلف مناطق قطاع غزة.

مقترح مصري جديد

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن مصر قدّمت مقترحاً جديداً في هذا السياق، غير أن الفجوة لا تزال قائمة بين الطرفين.

وبحسب التقرير، طالبت إسرائيل بإطلاق سراح 11 رهينة مقابل هدنة تستمر 40 يوماً، بينما ردّت حركة حماس بعرض يشمل إطلاق سراح خمسة فقط، وهو ما قوبل برفض إسرائيلي ترافق مع تهديد بتوسيع العمليات العسكرية، وهو ما بدأ بالفعل خلال الأيام الماضية.

تصعيد ميداني وتوغلات برية في غزة

ميدانيا، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق عملياته في القطاع، متوغلاً في منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة، في موازاة عملياته في جنوب القطاع.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إقامة محور “موراغ” الذي يربط خان يونس برفح، في خطوة تهدف إلى فصل جنوب القطاع عن وسطه.

بالتزامن، تواصل القوات الإسرائيلية توسيع ما تسميه “المنطقة العازلة” على طول حدود القطاع الشرقية، ضمن استراتيجية ترمي إلى تقليص قدرة الفصائل الفلسطينية على التحرك في المناطق القريبة من الحدود وتعزيز السيطرة الميدانية.

خطة إسرائيلية لتقسيم غزة إلى مناطق منفصلة

وبحسب تقارير صحفية تشير معلومات من مصادر سياسية وعسكرية إسرائيلية إلى وجود خطة إسرائيلية لتقسيم قطاع غزة إلى أربع مناطق منفصلة، تشمل “جزرًا سكانية” محاصرة. ويهدف هذا التقسيم، وفقاً للتقارير، إلى السيطرة على 40% من مساحة القطاع خلال الأيام المقبلة.

وتعتمد الخطة على ثلاثة محاور رئيسية: محور “موراغ” الذي يمتد من البحر غرباً حتى شارع صلاح الدين شرقاً، محور “نتساريم” الذي يقسم القطاع إلى شطرين شمالي وجنوبي، ومحور “فيلادلفيا” الذي يمتد على طول الحدود مع مصر، والذي لم تنسحب منه القوات الإسرائيلية رغم الاتفاقات السابقة.

ضوء أخضر أمريكي لتوسيع العمليات

في السياق نفسه، أفادت تقارير أن الإدارة الأمريكية منحت حكومة نتنياهو الضوء الأخضر لتوسيع العمليات العسكرية، ليس فقط في غزة، بل في الضفة الغربية أيضاً، في محاولة للضغط على قيادة حركة حماس للقبول بتسوية تشمل إطلاق سراح نصف عدد المحتجزين الإسرائيليين.

شهداء وجرحى في قصف مستمر على المدنيين

وف سياق متصل، أسفرت الغارات الإسرائيلية المتواصلة على القطاع عن مقتل خمسة فلسطينيين، بينهم سيدة وطفل، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية قصفت تكية طعام خيرية في مخيم القطاطوة غرب خان يونس، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين.

كما استهدفت طائرة أخرى شقة سكنية وسط المدينة، ما أسفر عن مقتل مواطن وإصابة زوجته وطفله، فيما قُتلت مواطنة في قصف مدفعي على شارع السكة بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

اقرأ أيضا

وسط تصعيد ميداني.. خطة إسرائيلية لتقسيم قطاع غزة- ما الهدف منها؟

زر الذهاب إلى الأعلى