1.1 مليون قنطار.. الكشف عن حجم مبيعات القطن خلال الموسم الأخير

تبدأ خلال الفترة الحالية أعمال زراعة محصول القطن، بعد أن أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أنه سيتم التوسع في زراعة 9 أصناف أثبتت تجارب الباحثين قدرتها على إعطاء إنتاجية أكبر.

وخلال الأيام الماضية أعلنت الوزارة عن الخريطة الصنفية للمحصول طبقاً لاحتياجات الصناعة المحلية ومتطلبات التصدير، كما تم تحديد مناطق زراعة أقطان الإكثار لإنتاج التقاوي النقية، بالإضافة إلى بدء توزيع تقاوي الأصناف وفقًا للكميات المتاحة والخريطة الصنفية للموسم الجديد، مع الاخذ في الاعتبار الاحتياجات المحلية من القطن الخام.

التوسع في المساحات المزروعة من القطن

من جانبه أكد الدكتور مصطفي عمارة وكيل معهد بحوث القطن لشؤون الإرشاد والتدريب والمتحدث الإعلامي للمعهد، أن وزارة الزراعة حريصة على عودة المحصول المصري إلى عرشه مرة أخرى.

اقرأ أيضًا: القطن المصري يستعيد بريقه.. 7 خطوات من الزراعة للموسم الجديد

وأشار إلى أنه سيتم التوسع في المساحات المزروعة من المحصول خلال الموسم الحالي بهدف إحداث تنمية زراعية مستدامة ومتجددة للمحصول، عن طريق نشر الأصناف الجديدة مبكرة النضج وعالية الإنتاجية، ورفع كفاءة وإنتاجية زراعته بما يسهم في تلبية احتياجات الصناعات الوطنية بأجود الخامات وبأسعار مناسبة.

استمرار الدعم الحكومي للمزارعين

بينما قال المهندس وليد السعدني رئيس اللجنة العامة لتجارة وتنظيم القطن، إن الحكومة دعمت المحصول بقيمة 2000 جنيه لكل قنطار، بإجمالي دعم يصل إلى 3.4 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى تحقيق استقرار السوق.

وأشار إلى أن سعر القطن قد تحدَّد بـ 12 ألف جنيه للقنطار في الوجه البحري و10 آلاف جنيه في الوجه القبلي، كما أنه تم توفير بذور ذات جودة عالية للوجه القبلي، وجارٍ العمل على تجهيز بذور مماثلة للوجه البحري، حيث خفضت الحكومة سعر شيكارة البذور بمقدار 300 جنيه، ليصبح سعرها 1200 جنيه بدلا من 1500 جنيه.

إجمالي الكميات المباعة من القطن

من جانبه كشف ممدوح حنا عضو اتحاد الأقطان، أن إجمالي المبيعات المحلية من القطن خلال الموسم الحالي بلغت نحو 1.1 مليون قنطار، وأضاف: استحوذت شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان على النصيب الأكبر بنسبة 28%، تليها شركات “الإخلاص” و”النيل الحديثة” و”أبو مضاوي”.

اقرأ أيضًا: هل بدأ صرف 3 مليارات جنيه لمزارعي القطن؟.. «زراعة النواب» تكشف

وأكد أن الاستثمارات الجديدة في مصانع الحليج لعبت دورًا مهمًا في تحسين جودة الأقطان المصرية، حيث تم تطوير منظومة الحليج باستخدام أحدث التقنيات، ما ساهم في تقليل الفاقد وتحسين مواصفات الألياف لتكون أكثر ملاءمةً لاحتياجات السوق العالمي، وهو ما يدعم تنافسية الغزول المصرية في الأسواق الخارجية.

اختبارات جديدة للوصول إلى أعلى إنتاجية

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه معهد القطن مؤخرًا أنه أجرى اختبارات التيلة لـ 30 سلالة وراثية جديدة، و80 عينة لأصناف حديثة، و160 عينة للصنف جيزة 86، و1500 عينة ضمن بحوث الحفاظ على أصناف المحصول المصري.

كما تم تقييم 860 عينة قطن شعر باستخدام أحدث أجهزة HVI لقياس جودة التيلة، والانتهاء من حليج جميع التجارب البحثية بمحالج التقاوي في محطتي سدس ببني سويف وسخا بكفر الشيخ.

زر الذهاب إلى الأعلى