5 ملايين طن.. خطة الدولة للحفاظ على القمح وتأمين الأسواق

تبدأ خلال الفترة المقبلة أعمال حصاد محصول القمح، وهو المحصول الاستراتيجي الأهم في مصر، حيث زُرع المحصول في مساحات تتجاوز الـ 3.2 مليون فدان خلال الموسم الحالي.

وطوال فترة الزراعة، كانت الوزارة حريصة على إصدار التوصيات والإرشادات اللازمة للمزارعين لسبل التعامل مع المراحل المختلفة للمحصول لمنع إصابته بأي آفات أو أمراض تؤثر على إنتاجيته المتوقعة في وقت الحصاد.

تخزين 5 ملايين طن من القمح

من جانبه أكد الدكتور محمد القرش المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن القمح أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية المصرية، لذا تحرص الدولة على التوسع في زراعته كل عام، مع استنباط أصناف جديدة من المحصول بإنتاجية أكبر.

اقرأ أيضًا: من جديد.. الزراعة توصي بمنع ري القمح نهارًا لهذه الأسباب

وأضاف أنه للحفاظ على المحصول تم إنشاء مجموعة من الصوامع بقدرة تخزينية تصل إلى 3.5 مليون طن، بالإضافة إلى 1.5 مليون طن كانت موجودة بالفعل، ليكون المجموع 5 ملايين طن ومع انتهاء موسم الحصاد يتم ملء هذه الصوامع لتوفير هذه الأقماح للأسواق المحلية.

وأكد أن الدولة حريصة على خدمة الفلاح المصري وإعطائه الأولوية، وهو ما دفعها إلى تطبيق منظومة الزراعة التعاقدية لتوفير كل احتياجات المزارعين.

وأكد أن وزارة الزراعة حريصة على استلام القمح المحلي بشكل مباشر من الفلاحين دون وسطاء، لضمان سرعة صرف مستحقاتهم خلال 48 ساعة.

استنباط أصناف جديدة ذات إنتاجية عالية

من ناحية أخرى أشار تقرير صادر عن قسم بحوث القمح بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية التابع لمركز البحوث الزراعية، إلى أهمية التوسع الأفقي من خلال زيادة المساحات المزروعة، والتوسع الرأسي عبر استنباط أصناف جديدة ذات إنتاجية عالية ومتحملة للظروف البيئية الصعبة، وأضاف أن معهد بحوث المحاصيل الحقلية، بالتعاون مع مركز بحوث القمح، يعمل على تطوير أصناف مقاومة للأمراض والإجهادات البيئية، بهدف تعزيز الإنتاجية وتحقيق الأمن الغذائي.

اقرأ أيضًا: 5 توصيات مهمة لحماية القمح خلال شهر مارس.. أهم أيام زراعته

وأوضح التقرير أن عملية استنباط الأصناف الجديدة تمر بمراحل دقيقة، حيث تُجرى تجارب مكثفة على العديد من السلالات قبل اعتمادها، كما أن الأصناف الجديدة يجب أن تكون متفوقة على الأصناف القديمة من حيث الإنتاجية ومقاومة الأمراض، كما أن الأصناف الحديثة أثبتت كفاءتها في مواجهة التغيرات المناخية والأمراض التي تصيب القمح، مما ساهم في تحقيق طفرات إنتاجية كبيرة.

أهم التحديات التي تواجه القمح

وتحدث التقرير عن أهم التحديات التي تواجه المحصول، وقال إن الظروف البيئية المعاكسة والإجهادات المرضية، وبالتالي يجب أن تتسم الأصناف الجديدة بقدرتها على التكيف مع هذه الظروف.

اقرأ أيضًا: أين يُزرع قمح المكرونة؟ الزراعة تكشف الفروق المذهلة بينه وبين القمح العادي

وحذر التقرير من أن الاعتماد على صنف واحد في الزراعة قد يشكل مخاطرة، إذ يمكن أن يؤدي انتشار مرض معين إلى خسائر فادحة، كما حدث في الماضي عندما كانت مصر تعتمد على صنف أو صنفين فقط، مما جعلها عرضة للأوبئة الزراعية.

نصائح للمزارعين للتعامل مع مرحلة النضج

ومؤخرًا نشرت حملة وزارة الزراعة للتوعية والإرشاد الزراعي والإنتاج الحيواني، “معاك في الغيط”، فيديو وملصقات تشمل مواد توعوية ونصائح خمسة، لمزارعي القمح، والتي يجب مراعاتها خلال هذه المرحلة من عمر المحصول – مرحلة النضج وامتلاء السنابل.

وجاءت التوصيات الخمسة التي حددتها الحملة كالتالي:

  • يجب تنظيم الري وعدم التعطيش أو التغريق.
  • تجنب الري أثناء هبوب الرياح.
  • يجب المتابعة الدائمة للمحصول لاكتشاف أي أمراض.
  • عند اكتشاف أي أمراض أو أصداء يجب مكافحتها المبيدات الموصى بها.
  • التوقف عن الري عند وصول حامل السنبلة للون الأصفر.

زر الذهاب إلى الأعلى