في ذكرى اغتيال الحريري.. الشرع يُبلغ جنبلاط أن الأسد وراء إنهاء حياة رئيس وزراء لبنان الأسبق

يستعد لبنان اليوم الجمعة لإحياء الذكرى العشرين لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، في حدث يحمل رمزية كبيرة في ظل التغيرات الداخلية والإقليمية التي يشهدها لبنان والمنطقة.

وتحت شعار “بالعشرين ع ساحتنا راجعين”، دعا سعد الحريري، رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، مناصريه إلى المشاركة في إحياء الذكرى في وسط بيروت، حيث ضريح والده ورفاقه.

الحريري يقارب المتغيرات في لبنان والمنطقة

وقال مصدر مقرب من الحريري لوكالة فرانس برس إن الحريري “سيقارب في كلمته المتغيرات التي حصلت في لبنان والمنطقة”، موضحًا أن مناصريه “يطالبونه بالعودة إلى العمل السياسي”.

وأوضح أن الحريري، الذي نادرًا ما عبّر عن مواقف سياسية منذ مغادرته لبنان، “سيرسم في كلمته خارطة طريق للمستقبل” من دون أن يعني ذلك استئنافه نشاطه السياسي فورًا.

اتهامات جديدة لنظام الأسد بالوقوف وراء اغتيال الحريري

أحمد الشرع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، مع الزعيم اللبناني وليد جنبلاط
في ذكرى اغتيال الحريري.. الشرع يُبلغ جنبلاط أن الأسد وراء مقتل رئيس وزراء لبنان الأسبق

وفي ديسمبر من العام الماضي، 2024، أكد أحمد الشرع، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أن نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد هو من أنهى حياة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، وذلك خلال لقائه مع الزعيم اللبناني وليد جنبلاط في دمشق.

وتعهد الشرع، خلال اللقاء، باحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، مشيرًا إلى أن تدخل النظام السوري في الشأن اللبناني كان سلبيًا على مدى العقود الماضية.

جنبلاط: من أشد معارضي نظام الأسد

وكان جنبلاط، منذ اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق عام 2005، من أشد المعارضين لنظام بشار الأسد، وشكل رأس حربة ما عرف بـ “14 آذار” الذي ضم شخصيات سياسية لبنانية عارضت النظام السوري.

اقرأ أيضًا.. بوتين يهاتف الشرع..ماذا تريد روسيا من الإدارة الجديدة في سوريا

جريمة هزت لبنان والمنطقة

إنهاء حياة رفيق الحريري، الذي تولى رئاسة الوزراء لفترات طويلة، في 14 فبراير 2005 بتفجير استهدف موكبه في بيروت، ما خلّف 22 ضحية و226 جريحًا.

وحكمت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عام 2022 على اثنين من أعضاء حزب الله غيابيًا بالسجن مدى الحياة بجرم “التآمر لارتكاب عمل إرهابي والتواطؤ في القتل المتعمد”.

الذكرى العشرون: فرصة للتأمل والمصالحة

تأتي الذكرى العشرون لاغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق في وقت يشهد فيه لبنان تحولات عميقة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وتشكل هذه الذكرى فرصة للتأمل في الماضي، واستخلاص الدروس، والعمل على تحقيق المصالحة الوطنية، وبناء مستقبل أفضل لجميع اللبنانيين.

زر الذهاب إلى الأعلى